chat-christian

السنكسار اليومى | الكتاب المقدس | افلام مسيحيه |عظات البابا شنوده | ترانيم يوتيوب | MP3| Clip | افلام القديسين | اخبار مسيحيه | موسيقى ترانيم | برامج مسيحيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شات الانبا تؤاضروس, دردشه مسيحيه ,دردشه الانبا تواضروس , شات اولاد المحبة

 

شاطر | 
 

 معركة مغتيسيا وهزيمة أنطيوخس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: معركة مغتيسيا وهزيمة أنطيوخس   الأربعاء يناير 11, 2012 7:20 pm

مدخل إلى سفريّ المكابيين - الأنبا مكاريوس الأسقف العام






معركة مغتيسيا وهزيمة
أنطيوخس











وعندما انهزم هانيبال القرطاجي علي يد الرومان في "زاما
Zama"
سنة 202 ق.م. أنتهت بذلك الحرب القرطاجية الثانية، فقد تقهقر شرقاً
ليحصل علي الملاذ والمؤونة من أنطيوخس، غير أنه شجع أنطيوخس علي
غزو اليونان ليسبب اضطراباً في روما، وأعلنت الحرب وتحركت القوات
الرومانية إلي اليونان وهزمت أنطيوخس وأجبرته علي التقهقر إلي آسيا
الصغري، وهناك عند "مغنيسيا
Maginsia" بين ساردس وسميرنا: هُزم
أنطيوخس علي يد القائد الرومانى "كورنيليوس سكيبيو" في سنة 190
ق.م. وأجبر علي دفع تعويض هائل مقابل الهدنة، فقد اخذ الابن الأصغر
لأنطيوخس إلي روما رهينة لدفع الفدية، حيث مكث هنالك اثنتى عشر
سنة، تعلم فيها كيف يخدم القوة الرومانية وكيف يحقق الأهداف.






في سنة 200 ق. م. قامت ثورات ليديا وفريجية بآسيا الصغري، وقد
أمر أنطيوخس الثالث القائد "ريؤكسيس" بنقل العديد من العائلات
اليهودية التي كانت متبقية من السبي في بلاد ما بين النهرين وبابل،
إلي المنطقة المتمردة في آسيا الصغري حيث أوصي بهم خيراً، ويذكر كل
من المؤرخين يوسيفوس وبوليبيوس كيف أن ذلك كان تدبيراً إلهياً
لإعداد هذه الشعوب للخلاص، إذ أصبحوا بعد ذلك أول من قبل الإيمان
في الشتات.





واُنشئت في
فلسطين مستعمرات يونانية، وشُيدت مدن كبيرة فاصطبغ
كثيرون من السكان في اليهودية بصبغة يونانية، وتخلي اليهود عن فكرة
الاعتزال عن الآخرين من الأمم، وفي الوقت ذاته تحولوا إلي الفنون
اليونانية الجميلة، بل أن السياسيون منهم قد نظروا إلي الحاكم
اليونانى باعتباره أصل كرامتهم، وتشرَب العلماء اليهود الأفكار
الحديثة من اليونانيين والتي بسطتها أمامهم مؤلفات اليونان، فتألَف
بذلك الحزب اليونانى بين اليهود، واستبدلت الكثير من الأسماء
اليهودية بأخري يونانية (حيث نجد صدي لذلك في أسماء العهد الجديد،
مثل شاول والذي تحوَل إلي بولس وكذلك صفا إلي بطرس...الخ).







St-Takla.org Image:
Carrying the dead of the Maccabees after a battle (2 Mac. 12: 39)

صورة في موقع الأنبا تكلا:
رفع القتلى من المكابيين بعد إحدى المعارك (2 مكا 12: 39)



واستمر السلوقيون –حكام سورية والذين بسطوا سلطانهم في
فلسطين
بعد سنة 198 ق.م. –علي معاملة رعاياهم من اليهود باللطف، ووجدوا في
الحزب اليونانى الذي عضدوه أكبر معين لهم، وكانت أنطاكية عاصمة
سورية مركز هذه الحركة اليونانية، وقد عُرف هذا الحزب في
أورشليم
باسم أبناء طوبيا (1 مكا 1: 11-15) كما سبق الإشارة. وربما كان
الحزب اليونانى هذا هو أصل فرقة الصدوقيين، إذ أنه وبينما كان
الفريسيون هم المحافظون، كان الصدوقيين هم الراغبين في التساهل
والبحث عن مصلحة الأمة بالوسائط السياسية والحروب.





بل أن السلوقيين بالغوا في ملاطفة اليهود، ويقول يوسيفوس
معتمداً في ذلك علي الوثائق، أن أنطيوخس الثالث أمر بأن تُدفع
لليهود عطايا خاصة لتقديم الذبائح بالإضافة إلي السماح لهم بأخذ
كافة الأخشاب اللازمة لهم لترميم الهيكل من لبنان دون ضرائب، ويضيف
يوسيفوس: "...ذلك لتتمكن هذه الأمة من أن تعيش بمقتضي قوانين
بلادها، وليعف كافة أعضاء السنهدريم والكهنة والكتبة والمرنمين
الدينيين، من الضريبة المالية العامة وضريبة التاج وكافة الضرائب العادية الأخري وسكان
أورشليم من الضرائب العادية" وقد أرسلت هذه
الأوامر إلي جميع حكام لبنان وسورية للعمل بها..."





ولعل السبب في الاهتمام بالجانب الكهنوتى من قبل الحكام، كان
بسبب أن



[size=21]


رؤساء الكهنة
[/size]

كانوا هم الجهة السياسية المسئولة أمام
الدولة، كما كانوا مسئولون عن توريد الضرائب بأنفسهم، حيث أنابوا
عنهم عائلة طوبيا (كما سبق) وإن كانوا مع ذلك يدفعون جزءاً من
الضرائب بأنفسهم حتى يحافظوا علي مكانهم.





في تلك الفترة ظهرت في اليهودية شيعة "الأرثوذكسية اليهودية"
وهى تنقسم إلي قسمين: الأسينيين، ويمثلون الجزء المتطرف
. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في

موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب
المقدس الأخرى).


والآخر الحسيديم (الاتقياء) وهم الجناح المعتدل، وقد وصف دانيال الحسيديم
قائلاً "الشعب الذين يعرفون إلههم" (11: 33) وقد قامت
هذه الحركة (الأسينية / الحسيدية) بالدقاع عن الشريعة والتقاليد، بعد أن اُسئ
إليها من قبل اليهود المتأغرقين (الموالين للحضارة الإغريقية)
بتشجيع من



[size=21]


رؤساء الكهنة
[/size]

والذين جنحوا إلي الحياة الأرستقراطية
والسياسة، وقد وصف دانيال النبي الهيلينية (التأغرق) بقوله:
"المتعدون علي العهد" (11: 32) ويرد في سفر المكابيين الثالث اخبار
عن الشقاق والعراك ما بين



[size=21]


رؤساء الكهنة
[/size]
، والمؤامرات التي حاكها أحدهما للآخر بسبب
الطمع

في المال وخزائن الهيكل (3 مكا 3: 4-4:
1).




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة مغتيسيا وهزيمة أنطيوخس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
chat-christian :: الكتاب المقدس|Holy bible :: تفسير الكتاب المقدس العهد القديم - Interpretation of the Scriptures of the Old Testament :: تفسير الأسفار القانونية الثانية-Legal interpretation of the second travel-
انتقل الى: