chat-christian

السنكسار اليومى | الكتاب المقدس | افلام مسيحيه |عظات البابا شنوده | ترانيم يوتيوب | MP3| Clip | افلام القديسين | اخبار مسيحيه | موسيقى ترانيم | برامج مسيحيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شات الانبا تؤاضروس, دردشه مسيحيه ,دردشه الانبا تواضروس , شات اولاد المحبة

 

شاطر | 
 

 . الحاجة إلى أربعة أناجيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 25/11/2011

مُساهمةموضوع: . الحاجة إلى أربعة أناجيل   الخميس يناير 12, 2012 9:50 pm

. الحاجة إلى أربعة أناجيل


وجود
أربعة أناجيل خلق مشكلتين، إحداهما قديمة لاهوتيّة تدور حول التساؤل عن
سرّ وجود
أربعة أناجيل وعدم الاكتفاء بإنجيل واحد، والثانية حديثة ظهرت في الغرب تخص
الثلاثة أناجيل الأولى
متّى
ومرقس
ولوقا حيث تظهر فيها مواد متشابهة وأخرى غير
متشابهة، بهذا يمكن تفريغها في ثلاثة أعمدة متوازية للمطابقة فيما بينها، فتساءل
بعض الدارسين عن سرّ التشابه، وكيف كُتبت هذه الأناجيل، ومصادرها الخ. وقد سُميّت
بالمشكلة التكامليّة أو الإزائية أو السينوبتك


Synoptic
Problem
.





أولاً: المشكلة اللاهوتيّة






منذ
القديم ظهر هذا التساؤل: ما الحاجة إلى وجود أربعة أناجيل؟ أمّا كان يكفي وجود
إنجيل واحد يضمّ ما ورد في هذه الأناجيل الأربعة؟ ففي القرن الثاني حاول تاتيان
Tatian
أن يضمّ الأناجيل الأربعة في كتاب واحد اسماه
"الرباعي
Diatessarton" (أربعة في واحد)، لكن الكنيسة لم تقبل هذا العمل، فإنه ليس
غاية الإنجيل جمع وترتيب مادة عن حياة السيّد المسيح على الأرض، لكن غايته الشهادة
بطرق مختلفة ومتكاملة عن حقيقة واحدة، يقدّمها
الروح القدس نفسه كأسفار قانونيّة،
أي بكونها كلمة الله المعصومة من الخطأ. فالكنيسة تعتزّ بالأناجيل معًا ككلمة الله
الحيّة والفعّالة، التي وضعها الروح القدس لتعليمنا وتهذيبنا بطريقة فائقة. لهذا
لم يهتمّ الآباء بتجميع ما ورد في الأناجيل وترتيبها تاريخيًا، بقدر ما اهتموا
بالكشف عن أعماق ما حمله كل إنجيل من سرّ حياة خفي وراء كلماته، وفي نفس الوقت
تحدّثوا عن اتفاق الإنجيليّين معًا في الأحداث، موضّحين ما يبدو للبعض من وجود
تعارض، كما فعل
القدّيس أغسطينوس
في كتابه عن اتفاق البشيرين


De consensu e*anglistarum
.





تحدّث
العلاّمة أوريجينوس في القرن الثاني عن اتفاق الأناجيل الأربعة معًا ومع
بقيّة الأسفار بالرغم من عرض الحقيقة في كل سفر من جانب غير الآخر، مشبّهًا الكتاب
المقدّس بالقيثارة الواحدة ذات الأوتار المتنوّعة لتقديم سيمفونيّة جميلة
ومتناسقة، إذ يقول: [كما أن كل وتر من أوتار القيثارة يعطي صوتًا معينًا خاصًا به
يبدو مختلفًا عن الآخر، فيظن الإنسان غير
الموسيقي والجاهل لأصول الانسجام
الموسيقي أن الأوتار غير منسجمة معًا لأنها تعطي أصوات مختلفة، هكذا الذين ليس لهم
دراية في سماع انسجام الله في الكتب المقدّسة يظنون أن العهد القديم غير متّفق مع
الجديد أو الأنبياء مع الشريعة أو الأناجيل مع بعضها البعض أو مع بقيّة الرسل. أما
المتعلّم موسيقى الله كرجل حكيم في القول والفعل يُحسب داود الآخر، إذ بمهارة
تفسيره يجلب أنغام موسيقى الله متعلمًا من هذا في الوقت المناسب أن يضرب على
الأوتار، تارة على أوتار الناموس وأخرى على أوتار الأناجيل منسجمة مع الأولى،
فأوتار الأنبياء. وعندما تتطلّب الحكمة يضرب على الأوتار الرسوليّة المنسجمة مع
النبويّة كما في الأناجيل.
فالكتاب المقدّس هو آلة الله الواحدة الكاملة والمنسجمة
معًا، تعطي خلال الأصوات المتباينة صوت الخلاص الواحد للراغبين في التعليم، هذه
القيثارة التي تبطل عمل كل روح شرّير وتقاومه كما حدث مع داود الموسيقار في تهدئة
الروح الشرّير الذي كان يتعب شاول (1 صم 16: 14)
[13].].
المرجع: موقع كنيسة الأنبا تكلاهيمانوت




نستطيع
أن نقول أن الوحي الإلهي قدّم لنا إنجيلاً واحدًا هو إنجيل ربّنا يسوع المسيح
بواسطة


الإنجيليين الأربعة
: متّى ومرقس ولوقا
ويوحنا، كلٌ يكشف عن جانب من جوانب
هذا الإنجيل الواحد. وكأنه باللؤلؤة التي يُعلن عنها كل منهم من زاوية معيّنة.
فمعلّمنا متّى إذ يكتب لليهود يقدّم لنا السيّد المسيح بكونه المسيّا الملك الذي
فيه تحقّقت النبوّات وكمل
الناموس. جاء ليملك قينا، ونحن نملك معه في السماويّات.
ومعلّمنا مرقس إذ كتب للرومان أبرز شخص السيّد المسيح من الجانب العملي،
صانع
المعجزات وغالب قوى
الشيطان، فلا يقدّم الكثير من كلمات السيّد وعظاته، إنّما
يقدّم أعماله لأنه يحدّث رجال حرب عنفاء (الرومان). أمّا لوقا البشير فإذ يكتب إلى
أصحاب الفلسفات والحكمة البشريّة، أي اليونان، فيقدّم السيّد المسيح كصديق
البشريّة، الذي جاء ليخلّص لا بالفلسفات الجديدة، وإنما بالحب الباذل. أخيرًا فإن
يوحنا البشير إذ يكتب للعالم كلّه يُعلن
السيّد المسيح الكلمة الإلهي المتجسّد،
الذي حلّ بيننا لكيّ يرفعنا إليه في سماواته.





متى مرقس لوقا يوحنا





*

كتب
لليهود للرومان لليونان للعالم
المسيحي





*

المسيّا
الملك المسيح غالب الشيطان صديق البشريّة الكلمة
المتجسّد





*

جاء
يتمّم الناموس يعمل العجائب يخلّص البشريّة يحّل
في وسطنا





*

اهتم
بالنبوّات اهتم بالعمل اهتم بالتاريخ اهتم
باللاهوت





*

رمزه
وجه إنسان الأسد الثور النسر





إن
بدت الأناجيل متشابهة، خاصة الثلاث الأناجيل الأولى، من جهة ما حوَتْه من عرض
لحياة السيّد المسيح وأعماله الخلاصيّة. فالإنجيليون في الحقيقة ليسوا عارضين
لحياة السيّد ولا مؤرّخين له بالمعنى العلمي للتاريخ، إنّما هم شهود حق، أعلنوا
الأخبار السارّة التي تمسّ حياتنا مشرقة من نور قيامة السيّد المسيح وحلول روحه
علينا، وجاء التاريخ من خلال هذه الزاوية، خادمًا حياتنا الإيمانيّة واتّحادنا مع
المخلّص القائم من الأموات.





ولكي
ندرك تكامل هذه الأناجيل نقدّم صورة سريعة ومختصرة عن ملامح هذه الأناجيل وغايتها:





1.
الإنجيل بحسب متّى البشير: يعتبر يهودي مسيحي، إن كان قد قدّم لنا شخصيّة
السيّد المسيح، لكنّه في جوهره سفر تعليمي دفاعي يقدّم المسيّا المرفوض من قادة
اليهود، بكونه
مكمل الناموس ومحقّق نبوّات العهد القديم، فيه يتحقّق ملكوت الله
السماوي على الأرض. مصحّحًا الفكر اليهودي عن المسيّا كملك أرضي. هكذا يظهر هذا
السفر كأنه يعكس تقليد كنائس اليهود المسيحيّة القويّة في فلسطين قبل سقوط أورشليم
[14]. أمّا وقد رُمز
له بوجه الإنسان، فلأنه قد ركّز على
التجسّد الإلهي.





2.
الإنجيل بحسب مرقس البشير: إن كان هذا السفر يعتبر الأساس لإنجيلي متّى
ولوقا، لكن له طابعه الخاص به. فقد قُدّم للعالم الروماني المعتزّ بالذراع البشري،
كأصحاب سلطان يؤمنون بالقوّة والعنف علامة الحياة والنضوج، لهذا أبرز شخص السيّد
المسيح صانع العجائب وغالب الشيطان، الذي غلب بصليبه وحبّه، لا بالحرب والعنف (انظر
المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير
الأخرى). إن
كان الرومان قد انشغلوا بمملكتهم في العالم المعروف في ذلك الحين، فقد سحبهم
الإنجيل إلى مملكة من نوع جديد تحتاج إلى قوّة الروح والعمل الإلهي، لا إلى الذراع
البشري المتعجرف والمجرّد. لقد رُمز له بوجه أسد إعلانًا عن الغلبة والنصرة، أو
علامة الملك الجديد السماوي.





3.
الإنجيل بحسب لوقا البشير: سُجل لليونان أصحاب الفلسفات والأدب اليوناني،
لذا جاء هذا السفر في أسلوب رائع من الجانب الأدبي، يقدّم لنا حياة السيّد المسيح
في التاريخ ليس بطريقة كلاسيكيّة إنّما لاهوتيّة تُعلن عنه كمخلّص البشريّة كلها: للمتعلّم
والأمّي، الفيلسوف والبسيط، الغني والفقير، الخاطئ والوثني. إنه لا يخلّص بالحكمة
البشريّة والفلسفات، بل بذبيحة الحب، لهذا رُمز إليه بوجه ثور علامة الذبيحة واهبة
المصالحة مع الآب. يبدأ هذا السفر وينتهي في أورشليم بكونها المدينة المقدّسة التي
فيها يتحقّق الخلاص، لكن الرسالة موجّهة للعالم الأممي كله، الأمر الذي أوضحه فيما
بعد في سفره الآخر، أعمال الرسل.





4.
إنجيل بحسب يوحنا الرسول: له طابعه اللاهوتي الخاص به، يرمز له بوجه نسر.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chat-christian.yoo7.com
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: . الحاجة إلى أربعة أناجيل   الأربعاء فبراير 01, 2012 11:33 am

شكرا للتوبيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
. الحاجة إلى أربعة أناجيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
chat-christian :: الكتاب المقدس|Holy bible :: تفسير الكتاب المقدس العهد الجديد - Interpretation of the Bible New Testament-
انتقل الى: