chat-christian

السنكسار اليومى | الكتاب المقدس | افلام مسيحيه |عظات البابا شنوده | ترانيم يوتيوب | MP3| Clip | افلام القديسين | اخبار مسيحيه | موسيقى ترانيم | برامج مسيحيه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شات الانبا تؤاضروس, دردشه مسيحيه ,دردشه الانبا تواضروس , شات اولاد المحبة

 

شاطر | 
 

 فلسطين و العصر اليوناني مدخل إلى سفريّ المكابيين الأنبا مكاريوس الأسقف العام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: فلسطين و العصر اليوناني مدخل إلى سفريّ المكابيين الأنبا مكاريوس الأسقف العام   الإثنين يناير 09, 2012 4:35 pm

فلسطين و العصر اليوناني مدخل إلى سفريّ المكابيين الأنبا مكاريوس الأسقف العام


بينما كان
الفرس
يجدون صعوبة في إخضاع إمبراطوريتهم الممتدة، كان النفوذ اليونانى
فى تزايد مستمر على الرغم من محاولات الفرس الدائبة للتفريق بين
مدن اليونان وإثارة إحداها ضد الأخرى، غير أن فيلبس المقدونى وهو
غير يونانى بالطبع، استطاع توحيد تلك المدن واصبح الحلف اليونانى (فيما
عدا إسبرطة) هو الأداة التي قضت على إمبراطورية فارس، غير أن
فيلبس هذا قُتل في سنة 336ق.م. وذلك قبل أن يتم تنفيذ مخططاته، ومن
ثمَ تولى ابنه الاسكندر مكانه، وكان ذا شخصية عظيمة مهيبة، يندر
وجود قائد فاتح مثله على مدار التاريخ، فقد تدرب على يد أرسطوطاليس
وتمتع باخلاق عالية دمثة، وكانت أولى امنياته هي توحيد البلاد تحت
لواء الإمبراطورية اليونانية، بحيث تكون لها لغة واحدة وعقيدة
واحدة، كذلك توزع الثروات بالتساوى بين رعاياها، ويقام فيها نظام
قضائى عادل.





بدأ الاسكندر بعمل
تحالف ما بين المقدونيين (وهو منهم) واليونانيين والذين سيعمل
لأجلهم ويسمى باسمهم، حتى أنه لما قتل أهل طيبة الحامية المقدونية،
احرق الاسكندر مدينتهم وباع أهلها كعبيد، وكان ذلك بمثابة إنذار
بأن التحالف بين المقدونيين واليونانيين يجب أن يُحترم. ثم بدأ
زحفه بجيش صغير من المقدونيين يصحبهم بعض المؤرخين والجغرافيين
وعلماء النبات، بعبور نهر الدردنيل وذلك بقارب صغير من نفس المكان
الذى عبر منه احشويرش الملك ولكن من أعلى كوبرى مصنوع بإتقان،
واحتل طروادة فقدّم ذبائح لآلهة اليونان وأبطالهم، وبذلك أعلن عن
البدء في حرب جديدة.





غير أن داريوس
الثالث ملك الفرس لم يأخذ هذه الحملة مأخذ الجدّ، بل أنه أمر باسر
الاسكندر وحمله إلى شوشن مرسلاً في ذلك جيشاً مكوناً من فرسان من
الفرس وبصحبتهم مرتزقة يونانيين وقوات محلية لإعتقال الاسكندر،
وتلاحم الجيشان عند نهر جرانيكوس Cranicus
وبينما
توقّع الفرس نصراً سهلاً، إذا بهم ولكن الفرس ينهزمون بعد قتال
شديد، ولم يهتم الاسكندر بضمَهم إلى صفوفه بل أمر بقتل المرتزقة
اليونايين لخيانتهم، وبذلك صار الطريق ممهدا أمام الاسكندر إلى
أسيا الصغرى ففتح مدنها، بينما ظلت هاليكارناسيوس
Halicarnasus
موالية لبلاد فارس، ولكن الاسكندر أحرقها أثناء حصارها.






ثم تحرك تجاه الشرق
مجتاحاً تلك النواحى حيث لم يواجه مقاومة حقيقية حتى وصل إلى
بوابات كليكية في إيسوس
Issus
حيث تقدم داريوس بجيشه الفارسى متصدّياً للإسكندر، غير أنه انهزم
واُخذت منه دمشق عُنوة، واُسرت عائلة دريوس مع شرفاء من اسبرطة
وأثينا وطيبة، إضافة إلى كمية هائلة من الغنائم، ويقال أن الاسكندر
دخل خباء داريوس فوجد زوجته وابنتاه وابنه، فطمأنهم جميعاً وأوصى
بهم خيراً ومنع جنوده من المساس بهم، بل وأجزل لهم العطايا، بل إن
المؤرخ بلوتارك يقول أن الاسكندر قد عاقب بعض جنوده بالموت
لإسائتهم إلى نساء أعدائهم.





وخلال الفترة التي
اخضع فيها الاسكندر جميع مدن فينيقية (عدا صور) عرض داريوس مرتين
التفاوض مع الاسكندر، عارضاً عليه الهدايا والمقاطعات والمال
الوفير والزواج من ابنته في مقابل عودة عائلته، غير أن الاسكندر لم
يلتفت إلى هذا العرض، إذ قد سبق فأعدّ خطة لغزو العالم كله (فى تأبين الإسكندر قال أحد الفلاسفة "بالأمس لم يسع العالم
الاسكندر فكيف اليوم يسعه هذا الصندوق الضيق").





اما إخضاع صور فقد
احتاج إلى سبعة أشهر في ملحمة بطولية ظهر فيها بأس الاسكندر
وشجاعته ومثابرته وعدم يأسه، وهي وقعة كفيلة وحدها بتحديد معالم
شخصية الاسكندر وعظمته، وتقدم مثلاً هاماً في المثابرة، ولعل اهم
ما يميز هذه الحملة على صور: هو إقامته طريقاً في البحر يصل بين
اليابسة والجزيرة المقامة المدينة عليها، وبسقوطها سقطت أهم مدينة
بحرية لها الكثير من النفوذ على المنافذ البحرية والتجارية.





تلا ذلك حصار غزة
ولمدة شهرين جُرح فيها الاسكندر واستبسل واليها، غير أن الاسكندر
قد مثَل به بعد فتح المدينة، فقد سحله في شوارع المدينة وهو مربوط
بحبل من عرقوبه، في حين كان الوالى نفسه فخوراً بذلك لتشبهه في ذلك
ببعض الأبطال المشاهير!.





ودخل الاسكندر
إلى
مصر والتي رحبت بمقدمه كمخلَص، ليس فقط بسبب كراهيتهم للفرس
المحتلّين البلاد، وإنما بسبب ما صرَح به الكاهن المصرى في معبد
آمون فى
مصر، إذ أنه ما أن دخل الإسكندر كعادته إلى الهيكل لتقديم
الذبائح حتى أعلن أن الاسكندر هو ابن آمون وأنه سوف يغزو العالم!!
(انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في

موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب
المقدس الأخرى).

هنا سُرَ الاسكندر بهذه النسبة (النسب) واعتبر نفسه فرعوناً شرعياً
له هيكله في معبد الكرنك، وبدأ في التركيز على نسبته (نسبه) إلى
مصر، اكثر من نسبه إلى الإغريق. وابتعد عن الأيديولوجية اليونانية
بعد أن كان مقتنعاً بطريقة الحياة اليونانية، ومن ثم أعاد التنظيم
الإدارى
لمصر، معطياً للمصريين النصيب الأكبر في حرية إدارة
بلادهم، على أن يظل للمقدونيين النفوذ العسكرى (أى انهم يكونون
مسئولين عن الجيش) وظلت

مدينة الإسكندرية هي الأثر العظيم الباقى
الذى يدلَ على علاقة الاسكندر
بمصر، فقد حلّت المدينة التي بُنيت
على اسم الاسكندر (الإسكندرية) كميناء مركزى للتجارة في حوض البحر
المتوسط، بديلاً لصور التي دُمرت في فينيقية. وشجع الاسكندر اليهود
على السكنى فيها، حيث أصبح لوجودهم التأثير الهام على تاريخ
اليهودية المسيحية فيما بعد.





وفى
أورشليم اتجه الاسكندر عقب فتحه إيّاها إلى الهيكل، هناك رحب به رئيس الكهنة وفتح
له سفر دانيال وشرح له كيف أنه هو المقصود بالكبش ذى القرنين، وفسر
له النبوة، فسُرَ لذلك كثيراً ولما طلب أن يقام له تمثال من الذهب
فى الهيكل تذكاراً له يقوم هو بنفقاته، اعتذر رئيس الكهنة بعدم
جواز ذلك، ونصحه في المقابل بتوجيه المال إلى إصلاح أحوال الكهنة
والخدمة في الهيكل حيث سيكون له بذلك الذكر الأفضل فوافق مسرورا،
وهكذا تُظهره التقاليد اليهودية كشخص ودود، فيما يتعلَق بالصراع
القائم ما بين اليهودية الأرثوذكسية والحضارة اليونانية.








St-Takla.org Image:
The four kingdoms map

صورة في موقع الأنبا تكلا:
خريطة الأربع ممالك



فى سنة 331ق.م.
اتجه الاسكندر شمالاً من خلال سورية وفلسطين حيث شعر انه بإمكانه
مواجهة جيوش الفرس في أراضيهم، وهزم الاسكندر بالفعل الجيش الكبير
لداريوس في معركة جوجاميلا Gugamela
فيما بين النهرين،
وبهزيمة داريوس لم يجد الاسكندر مانعاً أمامه فاستولى عندئذ على
جميع مدن فارس وعواصمها مثل بابل وشوش وبرسابوليس وأكبتانا،
وبالمثل فقد رحب به أهل البلاد وجاء كهنة "مردوخ" يقدمون الهدايا
ومعهم أشراف المدينة ووعدوه بإعطائه جميع ثروات بابل، وصدر الأمر
بتزيين الشوارع بالزهور وأن يأتوا بالأكليل ليرحبوا ب"الملك
العظيم" وأحرق البخور على المذابح، ورتل المجوس، ولقاء ذلك أمر
الاسكندر ببناء الهياكل التي أهملت منذ إيام أحشويرش، وبنى هيكل
الإله مردوخ Bel
Mardukh،
وهو أحد أمجاد بابل مرة اخرى.





وبعد عشرين يوماً
من تركه لبابل اتجه الاسكندر إلى شوشن حيث كانت كنوز قصر الملك
داريوس الأول في انتظاره، وبعد حصوله عليها اتجه نحو برسابوليس حيث
كانت أغنى مدن العالم قاطبة، ولكنه – وعلى غير عادته – سلك هناك
بوحشية، حيث ذبح جميع رجالها وسبى نساءها، وتصارع أتباعه على
الغنائم. وفي سنة 330 ق.م. مات داريوس وأخذ الاسكندر لقب ملك
الملوك أو الملك العظيم
Basileus. وكان نهب
برسابوليس هو علامة سيادته التامة على مملكة فارس، وقد ارتدى
الاسكندر في فارس الزى الفارسى وعاش مثل حياتهم وكان يحكمهم كأمير
شرقى وقامت هناك مؤامرة ضده حيث أراد ابن "برمنيون" (احد قواده)
قتله والاستيلاء على المُلك فقتل الاثنين.





وبعد بلاد فارس
اتجه إلى المشرق حيث استغرقت الحرب ثلاثة سنوات مريرة ليستولى على
بكتريا Bactria وسجديانا
Sogdiana
(تركستان
الحالية) وكعلامة على التسوية تزوّج الاسكندر من الأميرة روكسانا
Roxana
من بكتريا، وقد كان
اقليم بونجات Bunjat هو
آخر الحدود التي وصل إليها الاسكندر حيث رفض الجيش التعمق أكثر من
ذلك.





وكانت السنين
الأخيرة للاسكندر مأساوية، فقد عاد نصف جيشه من الهند عن طريق
البحر في اسطول حديث البناء، ونجح الاسطول في الرحيل من
Indus Della
وحتى الخليج
الفارسى بينما رحل باقى الجيش عن طريق البر، فلمَا عاد هو إلى شوشن
سنة 324ق.م. وجد الفوضى تدب هناك، حيث تذمَر الحكام الذين تركهم،
على حكمه، وثارت فضيحة عندما علموا أنه قتل المؤرخ كالسيتينوس
Callistenos
ابن أخيه
نيفيوNephew، كما تذمّر
اليونانيون من الاسكندر وأوامره، لا سيما عندما شعروا أن الاسكندر
يريدهم أن يعاملونه كإله، واختلطوا بالفرس واتخذوا لأنفسهم منهم
زوجات، ولما رتب أن يقوم برحلة بحرية حول الجزيرة العربية سنة
323ق.م. مات في الطريق اثر حمى (ويقال أنه مات مسموماً) وكان ذلك في 21
إبريل من نفس العام ولم يكن قد تجاوز عامه الثالث والثلاثين،
بينما كانت روكسانا زوجته قد ولدت له ابنه الوحيد.





فى هذا الزمن
القصير والذي لم يتخطَى أحد عشر عاماً هي مدة ملكه، استولى
الاسكندر على ما لم يستطيع احد من قبله الاستيلاء عليه من البلاد
والحصون، ولم يجد متسعاً من الوقت لتحقيق أمنيته في خلق إمبراطورية
متماسكة، ولكن هذه السنوات منذ عبوره الدردنيل وحتى موته، قد غيرت
مجرى التاريخ وخلقت الحضارة الإغريقية، ويقال أن فليمون وزيره أخفى
خبر موته عن الناس ووضعه في تابوت من الذهب وغطّاه بالعسل (حسب
رواية يوسيفوس) وعند مجيئه إلى
الإسكندرية كشف للناس الخبر، ووضع
التابوت أمامهم ثم أشار إلى الحكماء والفلافسة وأصدقاء الاسكندر،
لكى يقول كل منهم كلمة في رثائه وتأبينه1 (لمطالعة أروع ما يمكن ان
يقال في مناسبة مثل تلك: راجع تاريخ يوسيفوس، بيروت 1873م.)، ويقال
ان وصوله إلى
الإسكندرية كان بعد سنتين من موته، وذلك بسبب
الخلافات بين القادة وترتيب جنازته.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فلسطين و العصر اليوناني مدخل إلى سفريّ المكابيين الأنبا مكاريوس الأسقف العام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
chat-christian :: الكتاب المقدس|Holy bible :: تفسير الكتاب المقدس العهد القديم - Interpretation of the Scriptures of the Old Testament :: تفسير الأسفار القانونية الثانية-Legal interpretation of the second travel-
انتقل الى: